آراء قادة ومفكرين وعلماء

 

حقائق من خلال بعض ردود الأفعال :
—————————————–
**رجب طيب أردوغان (رئيس الوزراء التركي) : المسئولية المترتبة على الصامتين عما يجري في مصر لا تقل أبدًا عن المسئولية المُلقاة على عاتق من قاموا بالانقلاب ..

**داود أوغلو (وزير الخارجية التركي) : إطاحة الجيش بالرئيس غير مقبولة ، لا يُمكن الإطاحة بأحد من منصبه إلا من خلال الانتخابات وهي إرادة الشعب ، من غير المقبول الإطاحة بحكومة جاءت إلى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية عبر وسائل غير مشروعة بل والأكثر من هذا بانقلاب عسكري ..

**فلاديمير بوتين (الرئيس الروسي) : مصر تُجازف بالانزلاق في حرب أهلية بعد عزل الجيش للرئيس محمد مرسي .. 

**فيسترفيله (وزير الخارجية الألماني) : إنها لواقعة جسيمة أن تعطل القوات المسلحة المصرية النظام الدستوري وتعزل الرئيس مثل هذا التعطيل للنظام الديمقراطي ليس حلًا مستدامًا للمشكلات الكبيرة ..

**كارل بيلدت (وزير خارجية السويدي) : إن الاتحاد الأوروبي لا يجب أن يكون أقل اهتمامًا بالديمقراطية من الاتحاد الإفريقي الذي اتخذ قرارا بتعليق عضوية مصر على خلفية الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي .. الاتحاد الإفريقي وقف إلى جانب المبادئ بعد قرار تعليق العضوية لذا لا يجب أن يكون الاتحاد الأوربي أقل اهتماما بالديمقراطية ..

**ديفيد كاميرون (رئيس الوزراء البريطاني) : لم ندعم أبدًا تدخل الجيش في أي دولة ..

**وليام هيغ (وزير الخارجية البريطاني) : كان هذا تدخلًا عسكريًا في نظام ديمقراطي ..

**جون ماكين (السناتور الأمريكي) : إن ما حدث في مصر الاسبوع الماضي هو انقلاب واضح حيث أطاح الجيش برئيس منتخب ديمقراطيًا وأنشأ حكومة مؤقتة ودعا لانتخابات جديدة ، إن لم توفر الديمقراطية المصريين فرصة لتحقيق أهدافهم بشكل سلمي فسوف يخلق ذلك بيئة للعنف والتطرف ..

**المستشار طارق البشري : الإطاحة بمرسي انقلاب عسكري على دستور ديمقراطي ..

**د. سيف عبد الفتاح (أستاذ العلوم السياسية) : ما حدث هو انقلاب عسكري مستتر والجيش انحاز الي التيار الليبرالي والعلماني دون التيار الإسلامي والسلطة التي تولت الحكم استبدادية متناقضة وأُحمل السيسي خطاب الكراهية الإعلامي ضد الإسلاميين في الأيام الماضية ..

**د. سيف عبد الفتاح (أستاذ العلوم السياسية) : أتى بيان القيادة العامة للقوات المسلحة المنتظر في مشهد يتصدره الفريق أول عبدالفتاح السيسي وهو على المنصة وعدد من قادة القوات المسلحة بالإضافة إلى شيخ الأزهر وبابا الكنيسة والدكتور البرادعي ورئيس المجلس الأعلى للقضاء والأستاذة سكينة فؤاد والمهندس جلال مرة من حزب النور ومحمود بدر ومحمود عبدالعزيز من قادة حملة تمرد وبدا هذا المشهد مُخرجًا بعناية إن الرسالة التى أريد لها أن تبرز فى هذا المشهد أن ما يقوم به الجيش ليس «انقلابًا» وأن هؤلاء جميعًا بما يمثلونه من رمزية يضفون من خلال كلماتهم القصيرة التى أتبعت بيان الفريق أول عبدالفتاح السيسي لعمل غطاء لما تضمنه البيان من إجراءات ومبادئ لخريطة طريق .. البداية التى أعقبت بيان السيسي وكأنها كلمة «دلسيبس» فى خطاب عبدالناصر فأحدثت مداهمات لوسائل إعلام إسلامية ، فإن ذلك يعبر عن إقصاء كان من الواجب ومن الممكن تجنبه ، إلا أن الاختيار صار فى طريق آخر فى إرادة غير بريئة لإبراز إعلام يفرح بما تم وتكميم آخر فى مداهمات ليس فقط للأبنية أو الكاميرات ولكن للأشخاص عاملين وضيوفًا ، والأمر الخطير هنا أن الإعلام الذى كان يصرخ من أنه قد يتعرض لاستثناءات هو ذات الإعلام الذي يبرر ذلك ، معللا بأن تلك القنوات قد ارتكبت الكثير من التجاوزات والأخطاء ، وأنه ليس من حقهم أن يعبروا عن رأى مخالف ، وهذا لعمرى بداية إقصاء واستثناء وإبعاد ونفي لا يُمكن بأى حال من الأحوال قبوله في مفتتح إجراءات أخطر ما فيها أنها تقيم الأفراح هنا وتكمم الأفواه هناك حتى لو كانت مؤقتة ..

**د. عماد الدين شاهين ( أستاذ السياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ) : هناك فرق بين الاضطرار الى التعامل مع امر مفروض بالدبابات وبالانقلاب على الشرعية وشرعنة هذا الواقع وعدم الافصاح بخطأه ورفضه من ناحية المبدأ ، لا يمكن فرض واقع جديد على الناس دون رضاهم واستفتاءهم .. قادة الانقلاب يجدون صعوبة في تثبته داخليًا وخارجيًا والحصول على شرعية ومساندة دولية له وهذا ما يؤدي الى ارتباكهم وسوء قراراتهم ، الإصرار على أسر الدكتور مرسي وإجباره على الاستقالة ، والضغط بإجراءات استثنائية قمعية وهستيرية غير مبررة (إغلاق لمحطات واعتقالات وتجميد أرصدة وتلفيق قضايا مسيسة وقتل لمتظاهرين عزل) تعكس حالة الاضطراب والارتباك التي وقع فيها الانقلابيون .. من الواضح عدم قدرة الانقلابيين على الحشد بالرغم مما يبذلونه من وسائل ترغيب وترهيب وامتلاكهم للمال ومؤسسات الدولة وأجهزتها والقضاء ووسائل الإعلام ، التعامل مع الموقف له جانب مبدئي لا يمكن اغفاله من ناحية المبدأ ؛ لا يمكن الحياد عن المطالبة بسلطة مدنية دستورية تستمد شرعيتها من الدستور وليس من بيان عسكري ، إقامة مؤسسات متوازنة وفاعلة وعدم السماح أن تكون مؤسسة فوق المحاسبة والمساءلة ، تبصر واستلهام مبادئ وعناصر الحكم الرشيد فقد فشلنا في إدارة اختلافاتنا حتى صرنا أشتاتًا متنازعة متباغضة ، وفشلنا في استيعاب أسس قيمنا في التراحم والتسامح والتألف وفشلنا في طريقة رسم السياسات وتطبيقها ، المصالحة لا يمكن أن تتم الا بوقف الاجراءات الاستثنائية والإفراج الفوري عن الدكتور مرسي وكافة المعتقلين على خلفية سياسية والوقف الفوري للحملات الاعلامية التي تثير الكراهية وتمهد لاستئصال “الاخر” المخالف ، لا يُمكن لأي حل للخروج من هذه الأزمة ان يتجاوز الشرعية الدستورية وملايين المؤيدين للدكتور مرسي وغيرهم من المدافعين عن المسار الديمقراطي هؤلاء لن ينصرفوا دون ان ينظر في مطالبهم ولن يذعنوا ولو بقوة السلاح ..

**د. معتز بالله عبدالفتاح ( أستاذ العلوم السياسية ) : كانت ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻲ ﻟﻤﺮﺳﻲ ﻗﺪ ﺗﺰﺍﻳﺪﺕ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴًﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﻗﻤﺘﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺗﻌﺎﻃﻔﻲ ﻣﻊ مرسي ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﻀﺎﺀ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﻻ ﺇﻋﻼﻡ ﺻﻔﻮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﻻ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺣﺒﻴﺐ ، ﻣﺮﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﻀﺎﺀ ﺇﻟﻬﺎﻡ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﻭﻻ ﺇﻋﻼﻡ ﺣﻤﺎﺩﺓ ﻭﻻ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻋﻨﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ، ﻣﺮﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﺯﻟﺖ ﺃﻟﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﺤﻔﻆ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺧﻄﺎﺑﺎﺗﻪ ﻭﺃﻋﺎﺭﺽ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﻭاﻧﺘﻘﺪ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪ ﻭﻧﻬﺠﻪ .. ﻟﻜﻦ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻧﺎﺭ ﻣﺮﺳﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻻ ﺟﻨﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺮﻙ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻛﺎﻥ اﺳﻤﻪ ﻣﻴﺪﺍﻥ التحرير ..

**د. محمد عمارة : إن ما حدث في 30 يوليو هو انقلاب عسكري على التحول الديمقراطي الذي فتحت أبوابه ثورة 25 يناير والذي تمت صياغته في الدستور الجديد الذي حدد قواعد التبادل السلمي للسلطة عن طريق صندوق الاقتراع كما هو متبع في كل الدول الديمقراطية ، إن هذا الانقلاب العسكري إنما يعيد عقارب الساعة في مصر إلى ما قبل ستين عاما عندما قامت الدولة البوليسية القمعية التي اعتمدت سبل الإقصاء للمعارضين حتى وصل الأمر إلى أن أصبح الشعب المصري كله معزولًا سياسيًا يتم تزوير إرادته ويعاني من أجهزة القمع والإرهاب ، إن هذا المسار – الذي فتح هذا الإنقلاب أبوابه – لن يضر فقط بالتحول الديمقراطي للأمة وإنما يُضر كذلك بالقوات المسلحة وذلك عندما يشغلها عن مهامها الأساسية وفي الهزائم التي حلت بنا في ظل الدولة البوليسية عبرة لمن يعتبر ، ويزيد من مخاطر هذا الانقلاب أن البعض يريده انقلابا على الهوية الإسلامية لمصر التي استقرت وتجذرت عبر التاريخ وفي هذا فتح لباب الفتنة الطائفية التي ننبه عليها ونحذر من شرورها ، إن الدستور الذي استفتى عليه الشعب قد أصبح عقدًا اجتماعيًا وسياسيًا وقانونيًا وشرعيًا بين الأمة والدولة وبموجب هذا العقد فإن للرئيس المنتخب ديمقراطيًا بيعة قانونية وشرعية في أعناق الأمة مدتها أربع سنوات والناس شرعا وقانونا عند عقودهم وعهودهم ، ومن ثم فإن عزله بالانقلاب العسكري باطل شرعًا وقانونًا وكل ما ترتب على الباطل فهو باطل ، وقى الله مصر مخاطر هذا الانقلاب وهيأ لها من أمرها رشدا ..

**د. محمد سليم العوا : عام كامل في عهد الرئيس مرسي لم يلق القبض فيه على بلطجي واحد ، وفي يوم واحد يلقون القبض على علماء ورجال شيوخ طاعنون في السن إنها ليبرالية مقرفة ..

**د. زغلول النجار : ماحدث في 30 يونيو نكسة والمشروع الاسلامي لم يفشل ولكن الجيش هو الذي أفشله ودخول الجيش في السياسة خطأ لان دوره حماية الأمة وليس له الحق في التدخل الفج بهذه الطريقة والقائد الذي أقسم أمام الرئيس أين يذهب من هذا اليمين .. الشعب المصري للاسف لا يقرأ ولذلك استغله الاعلام بهذه الطريقة وأن ما حدث انقلاب فليس هناك شرعية إلا شرعية رجل الشارع فهو من أسقط النظام البائد الظالم لمبارك واختار الرئيس مرسي فكان يجب احترام رأي رجل الشارع وإرادته .. من الذي أعطى الحق للبرادعي لكل يصل إلى هذا المنصب فهذا الرجل يكره الاسلام والمسلمين وكل ما هو إسلامي . 

**د. نادية مصطفى (أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية) : العنف الذي تشهده البلاد نتيجة فقدان الأمن والعدل والإحساس بالظلم ، نافية أن يكون كل مؤيدي الرئيس مرسي من جماعة الإخوان المسلمين فقط ، وشددت علي رفضها لاعتبار ما حدث يوم 30 يونيو ثورة ، موضحة أن ثورة 25 يناير سقط فيها شهداء ومصابين بينما متظاهري 30 يونيو نزلوا للاحتفال وتحت حماية الجيش والشرطة ويساندهم أنصار الحزب الوطني المنحل ، لا يمكننا القول أنها كانت ثورة علي نظام الإخوان لأنه لم يكن هناك نظام للإخوان ولم تكتمل مؤسسات الدولة بعد ، إن ما جعل هؤلاء يقولون إن هذه ثورة قلبت نظامًا هو دخول الجيش طرفًا لجانب فريق دون آخر وهو ما يخل بالأمن القومي ، إن سبب دخولنا النفق المظلم الإحساس بالظلم وليس العدل ، والأمن القومي ليس حماية المؤسسات والأرض فقط إنما حماية البشر أيضًا كل البشر علي هذه الأرض أيًا كان انتمائهم مشيرةً إلي أن دار الحرس الجمهوري دار ضيافة وليست منشأة عسكرية ، واستنكرت مصطفي قيادة بعض القنوات والصحف المصرية حملة منظمة للتشكيك والتخوين ووصف التيار الإسلامي والإخوان بالإرهابيين هذا يشعرهم بالاضطهاد وبأنهم ليسوا شركاء في الوطن ، مشيرةً إلي أنه ليس هناك أي تغطية لما يحدث في الأقاليم مظاهرات مؤيدة للرئيس مرسي في رابعة العدوية وميدان النهضة وفي مطروح ومحافظات أخرى لم تحذ بنفس التغطية التي حذى بها ميدان التحرير ..

**د. محمد محسوب (أستاذ القانون) : البعض لا يُدرك الرسائل إلا بعد فوات موعد تسليمها ، لا يُدرك أن مبارك لم تكن له شرعية ، وأنه استند فى حكمه للشرطة التي انهارت والجيش الذي رفع عنه الغطاء فسقط ، أما الرئيس مرسى فهو ممثل شرعية الإرادة الشعبية وهي أقوى من الشرطة وفوق الجيش ، سواء أحببته أو أبغضته وسواء أيدته أو عارضته .. مبارك مات شباب لإسقاطه ، بينما مرسى مات شباب للدفاع عن شرعية اختياره .. ربما تقنع نفسك أن كل من يُؤيد شرعية مرسى هم إخوان وأن كاتب هذه الكلمات إخوان وأن كل من رفع صوتًا مخالفًا لرأيك وبما لا يوافق هواك هو من الإخوان ، لكن ذلك لن يغير حقيقة أن الشرعية لدى كل الأمم هي أقوى سلاح ..

**الشيخ سعود الشريم (إمام الحرم المكي) : يُنادون بالديمقراطية ويُراهنون على الشعوب ظنًا منهم أنهم لن يختاروا إلا الليبرالية ، فإن فاز بها الإسلاميون تمردوا عليهم فانكشفت ديموكتاتوريتهم .. 
ليس مستغربًا تلاعب أدعياء الديمقراطية بدلالات الألفاظ والتضليل بها ، فيُسمون الظلم عدلًا والسجن حرية والانقلاب تصحيح مسار للثورة ..

**د. طارق السويدان : الجيش يصدر قرارات بتعليق الدستور وتكميم الإعلام واعتقالات وتعيين رئيس لم يختاره الشعب ويقولون ليس انقلابًا عسكريا !!

**الشيخ نبيل العوضي : من يُرسل البلطجية لقتل المدينين ، ولماذا لا تمنعهم قوات الأمن ؟! إنها مؤامرة قذرة لجرِّ الشعب إلى صراع دموي !! ولن ينجحوا بإذن الله ..

**د. حسن الشافعي (أستاذ الفقه ومستشار شيخ الأزهر) : المؤامرة الانقلابيه مدبره بدقه وإحكام قبلها بثلاثون ساعة بل ومن بدء الرئاسه للدكتور مرسى ، أرفض أن أكون عضوًا فى لجنة المصالحة بعد أن سالت دماء إخوانى ، وكيف أطلب منهم الرجوع من الميادين بعد كل هؤلاء القتلى أثناء صلاة الفجر ، الأسلحة التى كانت موجوده فى القنوات الاسلاميه أسلحة فكرية وهذا ما تخافونه ، لابد من عودة القنوات الإسلامية ، لن تستمر قوى البغى والعدوان في فرض الخوف فى قلوب المواطنين بعد أن ذاقوا طعم الحرية فى عهد الرئيس مرسي ، أنتم انتهازيين لا تريدون إلا السلطة ، على المواطنين أن يصبروا حتى لو اعتبرتوا هذا تحريضًا فالضغط على الإسلاميين لن يدخلهم تحت الأرض ، ثوره 25 يناير لن تنسخ ولا تستبدل فهي قائمه دائمه فى قلوب المصريين ومن يخرج عليها فاسدون مضللون ، عار على الثوار أن يضعوا إيديهم فى يد الرموز الفاسده وإلا فهو يقامر بمستقبله مشددًا أعرف الفرق بين التدين الصحيح والإرهاب والمسلمين الأن فى مصر ليسوا إرهابيين ، لا أرضى لجنود مصر أن تتورط فى السياسه وعليها أن تسارع لحماية الوطن فقط وأرفض أن يظل د مرسى الرئيس المنتخب حبيسًا ويجب عودته لأبناءه ، الإعلام العميل يروج لشائعات بأن المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر الحرس الجمهورى وقد وصلتنى الحقيقه بكذب هذه الادعاءات ، أين حماية المتظاهرين كما حميتم المعارضين من قبل ؟! وأختتم : اللهم إن هذا منكر لا يرضيك .. سنقاطعكم حتى تعودوا إلى رشدكم ولن تكمموا أفواهنا وسنقول لا وافعلو لنا ما تشاءون حسبنا الله ونعم الوكيل ..

**د. عبد الرحمن عبد الخالق : إلى الدكتور ياسر برهامي وحزبه حزب النور .. لقد خنتم الأمانة ونقضتم العهد وتوليتم كِبر إسقاط رئيس بايعتموه ورضيت به أكثرية الأمة المصرية وظاهرتم أعداء الأمة ومزقتم الدستور الذي كنت أنت أحد كتابه والذي ارتضاه جمهور الأمة المصرية .. واعلم أن الدم الذي سيسفك والحرمات التي ستُنتهك بنقضكم عهدكم وخيانتكم لأمانتكم ستكون في رقبتك فإنك الذي توليت كِبر هذا الأمر وسعيت به ظاهرًا وباطنًا ، وإن تبجحت بأنك قد وضعت خارطة للطريق فلتعلم أن لصوص الحكم الذين التفوا على إرادة الأمة لا يمكن أن يكونوا قائمين بالعدل شهداء لله ولو على أنفسهم ..

**جبهة علماء الأزهر : إن علماء الجبهة قد أفزعهم البيان الصادر عن القائد العام للقوات المسلحة بعد ما روعت من مشاهد الوقائع المؤلمة المُفجعة التي أنبأت عن تواطئ وتخاذل بعض المؤسسات الأمنية .. إن رئيس الدولة الدكتور محمد مرسي قد صارت له الرئاسة والإمامة الشرعية بمقتضى اتفاق وعقد الصندوق ، وإن النُكْث فيه هو نُكثٌ لعهد وبيعة شرعية أوعد الله عليه بما لم يتوعد على معصية من الكبائر غيرها ..

**عزمي بشارة : للحقيقة والتاريخ إن مرسي لم يعتقل أيًا من معارضيه في حين يُعتقل هو وقادة حزبه الآن وسط تأييد أو صمت معارضيه ..

**نيفين ملاك (الناشطة السياسية القبطية) : اختفاء الأزمات بعد مرسي دلالة واضحة أن ماحدث هو انقلاب ومؤامرة غدر بالرئيس ..

**توكل كرمان (الصحفية والناشطة السياسية اليمنية الحائزة على جائزة نوبل) : أهم الحجج التي تم تسويقها كمبرر لإقصاء محمد مرسي بالقوة وجود الانقسام والاستقطاب الحاد في مصر الناشئ عن رفض الشراكة والتوافق ، هذا ما كانوا يقولونه خلال عام من رئاسة مرسي ، واليوم فإن الانقسام في ازدياد والاستقطاب زاد اتساعًا ، والمؤشرات على الشراكة والتوافق بعد أن حملهم العسكر ليحلوا محل مرسي ومحل حكومته لا تبشر بخير ، هناك الكثير من الأدلة على ان الشراكة والتوافق لا نصيب لها بين ثقافة واهتمامات الحُكام الجدد .. نعرف الآن لماذا لا بوادر لحصول المصالحة وتحقيق الشراكة والتوافق في مصر ، من الذي يتصلب في المواقف ويتسبب في بقاء الانقسام والاستقطاب الحاد !! الشباب ليسوا أحسن حظًا ، حضروا في ميدان التحرير يوم 30 يونيو كأصحاب فعل كالعادة ، ثم عادوا إلى البيت وغابوا عن مواقع اتخاذ القرار كالعادة أيضًا ، ومن وقع عليهم الحظ من شباب الثورة في مصر وتم اختيارهم من قبل الانقلابيين لإشراكهم في العملية الانتقالية الجديدة لا يتجاوزون العشرات ، ينحصر دورهم فقط بالظهور أمام العدسات وفي التصريحات ولمقابلة الزائرين الدوليين ، بينما احتفظ شيوخ الانقلاب بالسيطرة الكاملة على مراكز القرار الرسمي في الرئاسة والحكومة وكل شيء ، فمتى سيغادر شباب الربيع حالة التناقض الكبيرة هذه من أبطال يصنعون الثورات بعلم إلى كومبارس يؤيدون المستبدين الجدد بدون علم ؟!

**فهمي هويدي (المفكر والكاتب الصحفي) : القرارات التي اتخذها الجيش المصري مؤخرًا تدعم القول بأننا نقف على أعتاب مرحلة عسكرة الدولة ، والقوات المسلحة ستظل مصدر القرار السياسي مشيرًا إلى أن الخروج من هذه الأزمة لا يظن حدوثه في فترة قريبة ، ثمة اختلاف بين ما حدث في 25 يناير و 30 يونيو فيما يتعلق بتدخل الجيش ، حيث إنه في الأولى كان النظام القائم متربعًا على كرسي السلطة دون انتخاب والشعب يرفضه بالإجماع ، أما في الحالة الثانية فكان النظام منتخبًا من الشعب بالإضافة إلى أن الشعب كان منقسمًا في مطالبه بين مؤيد ومعارض ، إن حشود الجانبين تفتح الباب للعديد من الممارسات العنيفة وتؤدي إلى حالة من الديمقراطية الشعبية والتي تقوم على أساس تجاوز القانون ، والاعتماد على العامة وانفعالاتها ..

**وائل قنديل (الكاتب الصحفي) : إن ما يحدث منذ إعلان وزير الدفاع لخطة المستقبل يبدو شيئًا مثيرًا للدهشة والعجب ، فبعد هتاف صاخب للحشود الغاضبة «الحرية بتتولد» اشتغلت آلة المصادرات وإغلاق القنوات الفضائية والصحف المؤيدة للرئيس الذى تم عزله ، وبُعيد الإعلان عن مصالحة وطنية بغير إقصاء أو إبعاد دارت ماكينة الاعتقال تحصد قيادات الإخوان والإسلاميين ، وأخشى لو استمرت الحرية تتوالد بهذه الوتيرة فلن يبقى فى مصر مكان لصوت أو قلم ينطق بما يغضب السادة أصحاب المستقبل ، الأمر الذى يحول المرحلة من انتقالية إلى انتقامية بامتياز .. لقد مكث محمد مرسى فى الحكم عامًا واحدًا كان يتعرض خلاله للشتائم والسباب والتخوين والإهانة من قنوات وصحف لم تترك مفردة فى قاموس البذاءة إلا واستخدمتها ، بل إن بعضًا من هذه المنابر اتهمت وزير الدفاع بالخيانة والتفريط في الفترة التي أعقبت اختيار الدكتور مرسى له ومع ذلك لم تمتد يد لصحيفة أو قناة بالإغلاق أو بالمصادرة ، فضلًا عن أن السادة الحقوقيين والمتكلمين باسم حرية التعبير كانوا يوفرون غطاء يحمى كل هذه الانتهاكات المهنية والأخلاقية لمجرد أنها توافق هواهم فى النيل من رئيس أرادوا إسقاطه ، لقد أصيب المُغردون دفاعًا عن حرية الإسفاف والبذاءة بالخرس هذه المرة ، فلم نسمع لهم صوتًا و لا همسًا ضد عمليات الاعتقال والمصادرة التى تدور على نطاق واسع ، والأكثر رداءةً أن منهم من يُبررها بحجة أنها إجراءات استثنائية مؤقتة ، وهم أول من يعلم أن «الاستثنائي» في بلادنا يُصبح مقيمًا وأبديًا في مثل هذه «الثورات المدرعة» ..

**عبد الباري عطوان (الكاتب والمحلل السياسي) : أساء الفريق السيسي ومعه جميع قادة جبهة الإنقاذ المعارضة تقدير قوة التيار الاسلامي بقيادة حركة الإخوان المسلمين عندما أقدم على قيادة الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب ووضعه رهن الاعتقال ، المشكلة أن مصر هي التي ستدفع ثمن سوء التقدير هذا من استقرارها ودماء أبنائها ووحدتها الوطنية وهذه كارثة بكل المقاييس ، الرئيس مرسي ارتكب أخطاء أثناء فترة حكمه القصيرة ولكن هذه الأخطاء مهما كبرت كانت صغيرة مقارنةً مع أخطاء المؤسسة العسكرية وانقلابها الذي يُمكن أن يقود البلاد إلى حمام دم قد يحصد حياة المئات وربما الآلاف .. من سيصدق الحكم العسكري الذي يُدير شؤون مصر حاليًا عندما يتحدث عن الديمقراطية والانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد أن أهانوا الرئيس المنتخب وحلوا مجلس الشورى المنتخب أيضًا ؟! ومن سيذهب إلى صناديق الاقتراع بعد هذه الخطيئة الكبرى ؟!

**د. عمرو عبد الهادي (القيادي بجبهة الضمير) : نظام ظلم وعبوديه واستبداد ومزور وقاتل معاه الإعلام قعد 30 سنة ، ونظام لم يستعبد ولا يقتل وزور وضده الإعلام سقط بعد عام واحد لك الله يا مصر ..

**د. أحمد مطر (رئيس المركز العربي للبحوث السياسية والاقتصادية) : مازال رئيس جمهورية مصر العربية هو الدكتور محمد مرسي ، ومازال دستور مصر هو المستفتى عليه في 15 ديسمبر 2012 ، ورئيس مجلس الشورى المنتخب هو الدكتور أحمد فهمي ، ورئيس مجلس الوزراء هو الدكتور هشام قنديل ، ورئيس مجلس حقوق الإنسان هو المستشار حسام الغرياني ، ورئيس حزب الأغلبية هو الدكتور سعد الكتاتني ، وستبقى ذكرى مؤامرة الخيانة الفاشلة بين سيسي وتاودرس والطيب لتبصق عليها أجيال الأحرار والشرفاء الذين سيحتقرون من توهموا أن تل أبيب تستطيع أن تمرر إنقلابًا عسكريًا دمويًا يقتل الساجدين ..

**علي الطفيري (الإعلامي) : اتضحت الصورة جيدًا الإسلاميون – بكل عيوبهم – هم التيار الوحيد الذي يقبل بالنظام الديمقراطي ، فيما تنحصر خيارات الآخرين بين الاستبداد والعسكر ..

**خديجة بن قنا (الإعلامية) : أليس من العار أن يسقط مرسي قبل بشار ؟!

**د. رفيق حبيب : مبرر الانقلاب أن القوات المسلحة انحازت للشعب ، ولكن الواقع أن القوات المسلحة انحازت لجزء من الشعب ضد جزء آخر منه ، أما في ثورة 25 يناير فقد انحازت القوات المسلحة مع الشعب ضد سلطة غير منتخبة لم تأت بإرادة شعبية ، وفي انقلاب 30 يوليو انحازت القوات المسلحة مع قطاع من المجتمع ضد قطاع آخر منه ، وضد رئيس منتخب جاء بإرادة شعبية ، وضد دستور أقر بإرادة شعبية حرة ، لذلك ففي 25 يناير انحازت القوات المسلحة للثورة الشعبية وفي 30 يوليو قامت القوات المسلحة بانقلاب عسكري ، ولا يوجد أخطر من أن تكون القوات المسلحة بجانب فصيل ضد آخر ، وتنفذ إرادة قطاع من المجتمع، ضد إرادة قطاع آخر ، فبذلك أصبحت القوات المسلحة في قلب صراع سياسي تحول فعليًا إلى نزاع أهلي ..

**د. علاء صادق (الإعلامي) : الذين اعترضوا على ديكتاتورية وإنفرادية الإسلاميين بالحكم ، ما رأيكم فى ما يحدث الآن من حريات عظيمة ، وتعددية هائلة ، وحماية المظاهرات السلمية .. هل يُمكن لأي اشتباكات بين طرفين أحدهما أكثر عددًا بعشرات المرات أن تسفر عن قتل العشرات كلهم من الطرف الأكثر عددًا ؟! جريمة متكاملة ضد الانسانية ..

**أحمد منصور (الإعلامي) : أُعلن كمواطن مصري عدم اعترافي بأي رئيس شرعي للبلاد إلا الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعى المنتخب فى انتخابات حره نزيهة ، وأرفض الانقلاب عليه ولا اعترف برئيس المحكمه الدستوريه كممثل لي ، وليس من حق الجيش أن يختار لي رئيس ..

**فيلدمان (أستاذ القانون الدولي والدستوري بجامعة هارفرد) : لا أتوقع حدوث انتخابات رئاسية مبكرة بمصر ولو حدثت ستكون استبدادية ..

**جاكسون ديل (نائب رئيس صحيفة واشنطن بوست) : إنه من الممكن أن يتحدث المصريون عن وجود شيء مختلف في انقلابهم العسكرى المدعوم بالجماهير في الشوارع إلا أن مثل هذه الأوضاع ليست بجديدة على العالم فى الخمسين عامًا الماضية .. ورغم فرحهم بكل هذه الخطوات إلا أن المحصلة النهائية في كل هذه الحالة كانت سيئة حيث تلتها أعمال عنف أو حرب أهلية وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وعقود من الاضطرابات السياسية وفي النهاية من أزيح من السلطة عاد إليها مرة أخرى ..

**نعوم تشومسكي (الكاتب والمفكر الأمريكي) : لقد أثبت الإسلاميون أنهم أكثر ديمقراطية ورحمةً وعدلًا من خصومهم العلمانيين والليبرالين وأثبتوا أنهم متحضرون بشكل كبير ..

**روبرت فيسك (الصحفي البريطاني بصحيفة الاندبندنت) : أليس من الغريب إحجام الرئيس الأمريكي والأمين العام للأمم المتحدة عن تسمية الحدث بما هو عليه ، هل إحجام أوباما عن تسمية ما جرى في مصر بالانقلاب تحسبًا لاضطراره لفرض عقوبات على أهم الشعوب العربية التي تعيش بسلام مع إسرائيل أو أن واشنطن تخشى تجميد الدعم الأمريكي المقدر بـ 1.5 مليار دولار الذي سيُقدم للذين قاموا بالانقلاب ، إن مرسي جاء للسلطة بانتخابات ديمقراطية وحصل على أصوات تزيد عما حصل عليه كثير من القادة الغربيين وحتى لو انخفضت شعبيته فإن ذلك لا يُعتبر سببًا لتنفيذ انقلاب ، وإلا فعلى الجيوش الأوروبية أن تضع يدها على السلطة في حال أظهرت استطلاعات الرأي انخفاض شعبية رؤساء الوزراء في دولها .. أكثر الممتنين من التطورات الأخيرة في مصر هي إسرائيل والرئيس السوري بشار الأسد ..

**بيتر أوبورن (الصحفي بصحيفة تليجراف البريطانية) : إن ما حدث في مصر هو بوضوح انقلاب عسكري علي نظام منتخب ديمقراطيًا من أغلبية الشعب المصري ، إن أمريكا باركت الانقلاب العسكري علي أدنى تقدير إن لم يكن لها دور فاعل أكثر غير ظاهر حاليًا ..وانتقد موقف بريطانيا في عدم اعتبار ما حدث انقلاب عسكري ووصفه بأنه موقف مخزي ويدمر سمعة بريطانيا وخيانة لكل قيمة أخلاقية بريطانية نفتخر بها و هو يدل أن بريطانيا مجرد تابع لأمريكا ، أمريكا لا تستطيع أن تقول حقيقة أن ماحدث انقلاب عسكري لأنه طبقًا للقانون الأمريكي لا تستطيع أمريكا أن تستمر في إعطاء مصر المعونة إذا اعترفت بأن ما حدث انقلاب ، وأمريكا ترغب في دعم الحكومة بعد خلع مرسي ، وقد تتجه حتي لزيادة الدعم المالي بعد الانقلاب .. الجريمة الوحيدة التي قام بها مرسي أنه في خلال السنة التي حكم فيها لم يأمر باعتقال أي معارض سياسي له ، بالرغم من أنه بعد انقلاب السيسي تم اغلاق 10 محطات فضائية واعتقال الصحفيين واعتقال المعارضين السياسيين وقتل المتظاهرين أصبح السياسة الرسمية لأجهزة الأمن ، كان المفترض في الأيام الماضية أن يقابل رئيس مصر الشرعي محمد مرسي ديفيد كاميرون في بريطانيا ولكن ماذا حدث ، لقد تم اعتقاله ونحن الآن نتعاون مع خاطفيه .. لقد تخلينا عن مبادئنا بالكلية !!
http://www.telegraph.co.uk/news/politics/william-hague/10171602/William-Hague-is-betraying-Britains-values-in-its-response-to-the-Egyptian-coup.html

**ورفضت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا والنرويج وتونس والإكوادور والبرازيل ونيجيريا والاتحاد الإفريقي ودول ومنظمات أخرى الاعتراف بالانقلاب العسكري ..

—————————
محمد وفيق زين العابدين
https://www.facebook.com/wafik78

 
Like ·  · Share · Edit · August 5, 2013

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s